السيد جعفر مرتضى العاملي
224
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
قال : لا ، إني لم أكن لألبسهما وقد لبستهما . قال : إن الرمضاء قد أحرقت قدمي . قال : امش في ظل ناقتي ، كفاك به شرفاً . ( وقال معاوية : فأتيت النبي « صلى الله عليه وآله » فأنبأته بقوله ، فقال : إن فيه لعيبة من عيبة الجاهلية ) . فلما أراد الشخوص إلى بلاده كتب له رسول الله « صلى الله عليه وآله » كتاباً ( 1 ) . ونقول : أوسمة لوائل بن حجر : تضمنت النصوص المتقدمة : أوسمة عديدة لوائل بن حجر ، مع أننا لا نرى مبرراً لشيء منها ، فإننا حين نراجع ما بلغنا عن حياة هذا الرجل لا
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 431 و 432 وأشار في مكاتيب الرسول ج 3 ص 361 إلى المصادر التالية : شرح النهج لابن أبي الحديد ج 19 ص 352 والعبر وديوان المبتدأ والخبر لابن خلدون ج 2 ص 835 والمعجم الكبير ج 22 ص 47 والمعجم الصغير ج 2 ص 144 والأموال لابن زنجويه ج 2 ص 619 وأسد الغابة ج 5 ص 81 والإصابة ج 3 ص 628 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 3 ص 642 والمحاسن للبيهقي ص 268 والبحار ج 18 ص 108 والبداية والنهاية ج 5 ص 79 و 80 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ق 2 ص 79 و 80 ورسالات نبوية ص 286 ومجمع الزوائد ج 9 ص 373 ومعجم البلدان ج 5 ص 454 ونشأة الدولة الإسلامية ص 243 وما بعدها ، وربيع الأبرار ج 3 ص 414 .